شعارنا

 

مخطط الموقع
ابحث ضمن صفحات موقعنا    
 

   click for English

جديد

سحق الافتراءات ضد الإسلام    

تقوم أفلامنا (باللغة الإنكليزية)
بسحق الافتراءات ضد نبينا الحبيب صلى الله عليه وسلم،
وضد الإسلام

استعرضوها وانشروها

1- انقروا هنا لاستعراض الفيلم الأول (الفيلم الثاني) عبر يوتيوب
باللغة الإنكليزية
2- انقروا هنا للمساهمة في نشرها عبر العالم
(واطلبوا أكبر عدد من أصدقائكم بعمل المثل)

الحمد لله:
بتاريخ
28.8.2008
حصل الفيديو الأول على
المركز الرفيع 46 في المجال الثقافي عالميا،
وهو مركز هام فعلا،
وكان ذلك قبل هذا الإعلان!!!

ساهموا (انقروا للتفاصيل) للمساعدة في رفع ذلك المركز،
حيث يساعد ذلك على جعل هذه الأفلام أكثر ظهورا للعالم أجمع إن شاء الله

 

وقد حث إمام الحرم المكي يوم الجمعة 28.8.2008 جميع المسلمين على المساهمة في نشر حقيقة الإسلام للعالم،
كما يحثه الأن كذلك أهم علماء الإسلام
.
 

ونعمل حاليا على إنتاج أفلام أخرى،
ومنها دحض ساحق بإذن الله
 للفيلم الافترائي "فتنة"
فسبحان من جعلهم يختاروا ذلك العنوان الملائم،
ليعيننا بإذنه، بعد إثبات أكاذيبهم وتحريفهم، على إظهار كون عملهم هو عين الفتنة.

نرجوكم الدعاء، ونشر الأفلام



Sorry, your browser doesn't suppor Java.

الصفحات

خدمات

عن

آخر تجديد لهذه
الصفحة: 05/01/08

{وَتَرَى الأرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا ‏الْمَاء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيج}
سورة:22، آية:5


شعارنا، المتضمن على صورة القبة الخضراء في المدينة المنورة


كانت هذه القبة (التي تظِلّ قبر النبي صلى الله عليه وسلم) ظاهرة بكاملها من غالب أماكن المسجد النبوي قبل التوسعة الحالية


ـ تُذَكّر القبةُ بالنبي صلى الله عليه وسلم، وبأكابر العلماء الذين نقلوا وعلموا أحاديثه، مثال الإمام مالك وغيره.

ـ وبالطبع، يرمز الكتاب المفتوح إلى التعلم.

ـ أما اللون الأصفر، فهو رمز السعادة.
ـ قال نبينا صلى الله عليه وسلم:
ـ نضر الله امرءا سمع منا شيئا فبلـّغه كما سمعه، فربّ مبلـَّغ أوعى من سامع.


ـ ونختم بأمل من الحديث التالي (رغم ضعفه): من أحيا سنتي فقد أحبني، ومن أحبني كان معي في الجنة


ـ لقد أحببنا تقديم لمسة حسنة، هنا وعلى صفحاتنا الأخرى، بدمج مجالَين لا تعلق بينهما في العادة: البرمجة والفن.


ـ إن الـ "تأثيرات المرئية" في العديد من صفحاتنا، هي نـَـتاج البعض من أفضل مبرمجي العالم وفنانيهم بآن واحد. ولقد اشترى مشروع "المحدث" برامجهم الأصلية، وعدّلها كما يقتضي، لنشاطركم بالاطلاع على إنجازاتهم الرائعة.


 

أعلى الصفحة